محلي

الشيف أنطوان مصدوم من اقفال تلفزيون لبنان.. وسيغيب عن اللبنانيين: انا سأبقى وفيا للتلفزيون!

استيقظ اليوم اللبنانيون على صباح حزين، فشاشة الزمن الجميل التي مرت عليها الأفراح والأتراح، الحروب والقتل والجوع والخراب، صمدت وكانت الأولى بنقل صوت اللبنانيين.

وحدها كانت شاشة تلفزيون لبنان المستقلّة التي تنقل الحدث بموضوعية، وحدها من كانت صوت المظلومين، في وقت أصبح فيه بعض الإعلام مأجورا.

فزمن أبو سليم وأبو ملحم ودعيبس الذي كنا نستيقظ على صوته عندما كان أجدادنا يتابعونه عند ساعات الصباح الأولى قد ولى، زمن هذه الشاشة الذهبية نعم ولى، قرابة 7 عقود على صمود هذا التلفزيون، قضى عليه فساد وسرقة المعنيين.
ضعفهم وسوق ادارتهم وفسادهم أضعف هذه المؤسسة، ورغم ضعف برامجها ونشراتها الإخبارية، بقي الشيف أنطوان وحده من كان يجذب المشاهدين الى شاشة تلفزيون لبنان. هذا الرجل الذي أخذ مكانة عالية في منزل كل منا، قضى فساد المعنيون على شغفه وصوته وعمله الذي يقدمه بحب. من ينسى المغربية واللوبية بزيت والحلويات التي كانت تقدم بوصفة الشيف أنطوان؟

موقع LebanonOn في هذا اليوم، تواصل مع الشيف أنطوان الذي عبّر عن حزنه بما وصلت إليه هذه المحطة. وقال: “كنت أتقاضى سابقا مقابل كل حلقة مباشرة على الهواء بحدود الـ 200 دولار، وكنت اقدم نحو الـ 22 حلقة وكان راتبي يبلغ بحدود الـ4 آلاف دولار تقريبا”.

وتابع: “اليوم أحمّل حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة وبعض السياسيين اللبنانيين مسؤولية قطع أرزاقنا، فبعد ان كنت اتقاضى 4 آلاف دولار اصبح معاشي اليوم 40 دولارا، قطعوا أرزاقنا وقضوا على أحلامنا”.

ومنذ بداية الأزمة في لبنان، قال أنطوان: “منذ ثلاثة سنوات وانا اتحمل الخسارة، لانني وفيّ لتلفزيون لبنان واعتبره بيتي وملجأي”.

وأضاف: “الجميع يتصل بي ويطمئن عني، وهذا فخر لي، وكنت اقدم عملي بكل شغف ومن قلبي، فعملي في تلفزيون لبنان فخر لي، لأن معظم اللبنانيين كانوا يتابعونني ويحبونني ولا أخفي عنك انني أشعر بالحزن بأنني منذ اسبوع وانا اغيب عن متابعيني وعن المهنة الأحب على قلبي”.

وأشار إلى أنه “في الوقت الحالي لا افكر ان اترك تلفزيون لبنان، وآمل ان تحل الأزمة في أقرب وقت ممكن كي اعود الى المكان الاحب الى قلبي ولكن اذا استمرت الأزمة سوف ابحث عن مكان آخر أطل فيه على محبيني”.

وناشد أنطوان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ورئيس مجلس النواب نبيه بري وكل المعنيين ودعاهم الى النظر بوضع الموظفين: “كيف يستطيع الموظف ان يأتي الى عمله ويعمل من قلبه وهو يتقاضى مليون و800 الف ليرة لبنانية فقط؟”

وأضاف: “على كل المعنيين ان يبادروا ويساعدوا موظفي تلفزيون لبنان وان يضعوا يدهم بيد وزير الاعلام لمساعدة من لهم 40 عاما في خدمة هذه المؤسسة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
Related Internet Links slot5000 bro138 batman138 zeus138 ligaciputra koko303 gaspol168 luxury333 sky77 bos88 babe138 roma77 indobet luxury777 warungtoto autowin88 mantra88 ligasedayu pokerseri vegasslot77