محلي

لحوم فاسدة بالديدان… سحق الخبز اليابس والجلود!

بعض اللّحامين لا بد من ان يغشوا في بيع اللحم حتى وان كان مخصصا لبيوتهم وفقا للمثل الشعبي “إذا لم يستطع غش أحد.. فإنه يغش نفسه”. امام هذا الواقع المتفلّت المتمثل باللحوم الفاسدة المحتشِئة بالديدان تارة، والعظام او الجلاميط للتلاعب بوزنها تارة أخرى لا يوجد رقابة أو تدقيق وتفتيش من قبل الوزارات المعنية للتقصّي عن مصدر اللحوم المتواجدة في الملاحم والسوبرماركت وعن سلامة صلاحيتها؛ ويكون ذلك من خلال طلب الفاتورة من القصّاب وحصر كميات اللحوم الطازجة وتلك المثلّجة التي يستجرها لبيعها يوميا ومعظمها هجينة المصدر ويتم التحكّم بتواريخها. لان مسألة الاعتماد على شكاوى المستهلكين كجزء أساسي في عملية المراقبة لتطبيق القانون او القيام بجولات مفاجئة لن يغيرا في الواقع القائم على غش اللحوم وخلطها. لان المكر المتأصل والمتجذّر يفوق الإحساس بالذنب جراء الضرر الصحي الذي قد يلحق بالناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
Related Internet Links slot5000 bro138 batman138 zeus138 ligaciputra koko303 gaspol168 luxury333 sky77 bos88 babe138 roma77 indobet luxury777 warungtoto autowin88 mantra88 ligasedayu pokerseri vegasslot77