Site icon Haddad Media Groups

نداء ثلاثي من عين التينة لرئيس وفاقي والمساهمة بوقف العدوان

تصريح عين التينة

كتبت صحيفة “اللواء”:

 بين ما اعلنه رئيس حكومة اسرائيل بنيامين نتنياهو من أن دولة الاحتلال بصدد ردّ قاسٍ على الاستهداف الإيراني بـ200 صاروخ بالستي، ومسارعة الرئيس الايراني مسعود بزشكيان بعد لقاء امير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني من انه اذا ردّت اسرائيل فإن ردّ ايران سيكون اقسى وأشد، سجلت الساعات الـ24 الماضية تطورات ميدانية وسياسية ودولية بالغة الدلالة، من شأنها ان تعيد رسم الموقف، فقد تحدثت شبكة «CNN» عن نقل 47 اسرائيلياً الى المستشفيات كمحصلة اولى للاشتباكات بين الجيش الاسرائيلي وحزب لله.

وقالت «يديعوت احرنوت» ان الجيش الاسرائيلي بعد اقل من يومين من بدء الدخول البري الى لبنان فقد ما لا يقل عن 50 من العسكريين بين قتيل وجريح..

واعلن الجيش الاسرائيلي عن مقتل 8 عسكريين من وحدة ايغوز كانوا ضمن مجموعات دخلت الاراضي اللبنانية، حيث اوقعهم مقاتلو حزب لله بكمين في بلدة العديسة وبلدة مارون الراس، ولا يزال هناك 7 مصابين بحالة حرجة جداً.

ومع ذلك، اكدت مصادر دبلوماسية ان المفاوضات تكثفت خلال الـ24 ساعة الماضية والتسوية على النار، مشيرة الى ان الكرة في ملعب واشنطن واسرائيل، في إمّا حرب شاملة او تسوية تنهي الحرب في لبنان وغزة معاً.

نداء الثلاثة

على ان التطور الابرز، محلياً، النداء الذي اصدره ثلاثة من قيادات البلد: الرئيس نبيه بري بصفته الرسمية كرئيس لمجلس النواب والتمثيلية كممثل للثنائي الشيعي والرئيس نجيب ميقاتي كرئيس لمجلس الوزراء وممثل للسنة، والرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط كممثل اول للدروز في لبنان، بشخصه وحزبه وموقعه.

وجاء النداء – البيان، بعد لقاء في عين التينة بين الرئيسين بري وميقاتي وجنبلاط، صدر في ختامه بيان مشترك، تلاه رئيس الحكومة، ومما تضمنه بالنقاط:

1- ادانة واستنكار العدوان الوحشي الذي يشنه العدو الاسرائيلي المجرم على الشعب والتعزية اللبناني بالشهداء الذين سقطوا دفاعاً عنه وعن سيادته، وهم شهداء كل لبنان، بوجه العدو الذي يمعن في جرائمه في فلسطين ولبنان.

2- التأكيد على اهمية وحدة اللبنانيين بمواجهة العدوان وتضامنهم الوطني، والقيام بواجب احتضان العائلات النازحة.

ثالثاً: إلتزام لبنان بالنداء الذي صدر في الاجتماعات التي جرت ابان إنعقاد الجمعية العامة للامم المتحدة من قبل الولايات المتحدة وفرنسا والاتحاد الاوروبي واليابان والمملكه العربية السعودية واستراليا وقطر والمانيا وكندا وايطاليا وبالتالي الدعوة الى وقف فوري لإطلاق النار والشروع في الخطوات التي أعلنت الحكومة التزامها بها لتطبيق قرار مجلس الامن رقم 1701 وإرسال الجيش اللبناني الى منطقة جنوب الليطاني ليقوم بمهامه كاملة بالتنسيق مع قوات حفظ السلام في الجنوب.

رابعاً: دعوة الشركاء في الوطن الى سلوك درب الوفاق والتلاقي تحت مظلة الوطن الواحد والدستور والمؤسسات الجامعة والاضطلاع بمسؤولياتنا الوطنية المشتركة عبر إنتخاب رئيس وفاقي للجمهورية يطمئن الجميع ويبدد هواجسهم المختلفة لنعيد صياغة اولوياتنا الوطنية في مؤسساتنا الدستورية التي تكفل مشاركة وحقوق الجميع خاصة في وقف العدوان الإسرائيلي وسلوك درب الاصلاح والانقاذ الاقتصادي والاجتماعي.

وفي هذا المجال فإننا نأمل ان يشكل لقاؤنا هذا خطوة أولى للقاء وإلتقاء جميع القوى والشخصيات المكونة لنسيجنا الوطني للإنطلاق في هذه المهمة ، وندعو الى البناء على الدينامية الايجابية التي اطلقتها الإتصالات المتعددة التي قام ويقوم بها الرئيس نبيه بري مع مختلف الكتل النيابية لاجل إنجاز هذا الاتفاق.

واعرب القادة الثلاثة عن املهم في ان يشكل اللقاء خطوة اولى للقاء جميع المكونات والشخصيات والبناء على الدينامية الايجابية للاتصالات التي اطلقها الرئيس بري.

وأوضحت مصادر سياسية «للواء» أن اللقاء الثلاثي أعطى شارة الأنطلاق لمروحة من اتصالات داخلية وخارجية بشأن الأحاطة بالوضع الراهن والعمل على بلورة اتفاق بشأن ملفات ابرزها بذل ما يمكن لوقف الحرب ودرء الفتنة واحترام القرار ١٧٠١ ومعالجة ملف النازحين من المناطق التي تعرضت للعدوان الإسرائيلي كما يجب،على أن للحديث تتمة لاسيما بالنسبة إلى عملية إتمام الأستحقاق الرئاسي، مشيرة إلى تفاهم على عناوبن عريضة من أجل حماية البلد على أن الحركة الداخلية في اتجاه رئيس مجلس النواب لن تتوقف.

واعتبرت أن قرار مجلس الوزراء لجهة منح قائد الجيش الضوء الأخضر بالنسبة إلى التصرف بما يراه مناسبا لحماية لبنان والمؤسسة العسكرية أكثر من حكيم وستكون له انعكاساته الإيجابية في الدور المستقبلي للجيش.

وفي المعلومات ان اللقاء اتفق على ارسال موفد خاص الى معراب اليوم للقاء رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع.

وحسب ما نقل عن الرئيس فؤاد السنيورة في حديث لإحدى الفضا ئيات امس دوان يبحثان عن بطلين محجوزين لهما، هما الرئيسين بري ميقاتي لإنقاذ لبنان من المحنة التي وقع فيها فهل يتقدم البطلان نحو دوريهما؟

وفي سياق الحركة القائمة، استقبل الرئيس بري وفوداً من كتل نيابية «تجدد والاعتدال الوطني ومن اللقاء النيابي المستقل» ضم النواب الاربعة الخارجين من كتلة التيار الحر، جاءت تؤكد على التضامن الوطني والوحدة الوطنية بمواجهة العدوان.

ونقل ابو صعب عن الرئيس بري مقولة انه لم يعد متمسكاً بالحوار كما كان متمسكاً به من قبل وفي ذلك خطوة ايجابية.

وطالب المطارنة الموارنة المجتمع الدولي بتحمّل مسؤولياته لوقف إطلاق النار فوراً وتطبيق القرار 1701، وللمبادرة سريعا إلى فتح المجلس النيابي وانتخاب رئيس للجمهورية لان لبنان أمام استحقاقات مصيريّة.

Exit mobile version
التخطي إلى شريط الأدوات