نظمت نقابة الاطباء في بيروت ورشة عمل لنقابات المهن الصحية في بيت الطبيب، بعنوان “نقابات المهن الصحية في لبنان .. تحديات ورؤية”،
شارك فيها ١٣ نقابة معنية، في حضور نقباء الاطباء البروفسور يوسف بخاش، الصيادلة جو سلوم، الاسنان رونالد يونس، الممرضات والممضرين عبير علامة النفسانيين ليلى عاقوري والمعالجين الفيزيائيين سيدة ساسين، مستوردي المستلزمات الطبية سلمى عاصي، المهن البصرية جهاد ابي حيدر، التغذية نهلة حولا ونائبتها ناتالي ياغي، مختبرات طب الاسنان ربيع حاموش، وممثلة عن نقيبة القابلات القانونيات زينة داغر، النقيب السابق كريستيان حداد ممثلا نقابة اصحاب المختبرات، ريتا رحباني ممثلة المستشفيات الخاصة، هند عبود عن نقابة اختصاصيي التغذية، شارل مرقس عن نقابة المعالجين الفيزيائيين وعدد من الاطباء والمهتمين. اثر ورشة العمل، عقد النقباء مؤتمرا صحافيا تلا بيانه النقيب بخاش المقررات والتوصيات، فقال: “نلتقي اليوم للمرة الاولى بعد توقف العدوان على لبنان وبعد توقف آلة الموت عن حصد الشهداء والمصابين والجرحى. ودعونا للمناسبة طلب الراحة للشهداء والشفاء العاجل للمصابين. نلتقي اليوم لنطرح سويا تحديات القطاع الصحي الخاص ورؤيتنا لمستقبله بعد ان بلورت الحرب عدد من نقاط ضعف وخلل عائد الى السياسات الصحية بشكل عام. ولنتكلم عن رؤيتنا لمستقبل القطاع، مستقبل قائم على العلم والمعرفة وتحديث القوانين بما يتلاءم ونظام صحي عصري. لن نستفيض في التحديات فقد تكلمنا عنها سابقا وطرحنا مخاوفنا اكثر من مرة، ولنركز على رؤيتنا المستقبلية. وللمناسبة فان ما سنتلوه عليكم الان جاء بعد ورشة عمل شارك فيها ١٣ نقابة معنية بالقطاع الصحي اليوم في بيت الطبيب”. اضاف: “صحيح ان التحديات ارهقت الجهاز الطبي والتمريضي، بحيث برز نقص في عدد الممرضات والممرضين الكفوئين وهذا عائد الى تدني الرواتب من جهة وتضرر البنية التحتية الصحية التي تعيق القدرة التمريضية على تقديم خدمة صحية بجودة عالية، فضلا عن الارهاق الجسدي والنفسي. ولا بد في هذا السياق من تعديل التقديمات المادية والصحية لحث الممرضين والممرضات على اعتماد هذه المهنة الانسانية كمصدر وحيد للعيش بكرامة ولتوازن العرض والطلب بعد موجة الهجرة القسرية لافراد هذا الجهاز الحيوي. وما ذكرناه آنفا ينطبق بحذافيره على القابلات القانونيات”.

