ترأس رئيس مجلس الوزراء نواف سلام جلسة لمجلس الوزراء، حضرها نائب رئيس الحكومة طارق متري وعدد من الوزراء، إلى جانب المدير العام لرئاسة الجمهورية أنطوان شقير والأمين العام لمجلس الوزراء محمود مكية. بعد انتهاء الجلسة قرابة الخامسة والنصف، أدلى وزير الإعلام بول مرقص بالمعلومات الرسمية، مشيراً إلى أنّ المجلس استكمل مناقشة مشروع الموازنة برئاسة الرئيس سلام وحضور معظم الوزراء، بغياب وزيرة التربية ووزير الخارجية. وأوضح أنّ الجلسة خُصصت لمداخلات الوزراء الذين لم تُبحث اعتمادات وزاراتهم بعد، لا سيما وزيرتي البيئة والسياحة، كما جرت إعادة بحث بعض المواد المعلّقة من الجلسات السابقة والتي تطلبت مزيداً من التدقيق، ومنها المادة 35 التي عُدّلت للحفاظ على الإعفاءات الممنوحة للصحف الورقية والمجلات والكتب، صوناً لهذا القطاع الذي يتراجع تدريجياً مع صعود الإعلام الرقمي. وأشار إلى أنّ النقاش تطرّق أيضاً إلى مكافحة الشركات الوهمية المستغلة للتهرب الجمركي والضريبي، والتشدد في الالتزام الضريبي، مؤكداً أنّ الحكومة تسعى لإقرار موازنة متوازنة لا تُثقل كاهل المواطنين، وفي الوقت نفسه تؤمّن إيرادات كافية من دون عجز.
1٬045 دقيقة واحدة
