مياه بيروت دعت الى تسديد البدلات عن العام 2024 وإمكان التقسيط على 4 دفعات
دعت مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان في بيان، “جميع المشتركين إلى تسديد بدلات المياه المترتبة عليهم، عن العام 2024 وما قبل، بواسطة: الجباة المختصين، صناديق دوائر التوزيع، آلات الدفع الالكتروني POS MACHINEالموجودة لدى دوائر التوزيع ومراكز شركة أون لاين لتحويل الأموال OMT. واعتذرت من مشتركيها عن عدم امكان تلبية خدمة التسديد عبر الدفع الالكتروني على الموقع التابع للمؤسسة lb.gov.ebml أو app mobile ebml لأسباب خارجة عن ارادتها وهي تعمل جاهدة لتفعيل الخدمة من جديد”.
وأشارت إلى أنه “نظرا إلى الظروف الاقتصادية الراهنة عمدت إلى إصدار القرارات التالية:
1- الاعفاء من غرامات التأخير على بدلات الاشتراكات العائدة للعام 2023 وما قبله بنسبة (85%).
2- تقسيط البدلات المتأخرة عن الأعوام السابقة للعام 2024 لفترة أقصاها كانون الأول 2026.
3- تسهيل عمليات الحصول على اشتراكات جديدة للمشتركين السابقين التي ما زال يترتب على أصحابها ذمم، حيث يمكن تسديدها على دفعات ولفترة أقصاها كانون الأول 2026.
4- خفض بدل تأسيس الاشتراكات الجديدة للأبنية الموصولة بشبكات المياه بما نسبته:
– (40%) لاشتراكات المياه بالعيار.
– (50%) لاشتراكات المياه بالعداد.
5- خفض بدل تغيير أسماء المشتركين بنسبة (90%).
6-خفض بدل تجديد اشتراك الموقت بنسبة (90%).
7 -تقسيط بدلات العام 2024 لمن يرغب من المشتركين التي أصبحت على 4 أقساط مفصلة كالتالي:
القسط الشرح
الأول يستحق قبل نهاية شهر أيلول 2024
الثاني يستحق قبل نهاية شهر تشرين الأول 2024
الثالث يستحق قبل نهاية شهر تشرين الثاني 2024
الرابع يستحق قبل نهاية شهر كانون الأول 2024
واعتبرت الاعلان “بمثابة تبليغ شخصي لكل مشترك وقاطعا لعامل مرور الزمن”.
وقالت: “من جهة ثانية، تفيد المؤسّسة عن عطل طرأ على إمدادات آبار المشرف الأمر الذي أثر سلباً على توصيل المياه إلى منطقتي برج البراجنة وحي السلم في الضاحية الجنوبية لبيروت. وتسعى المؤسّسة إلى تصليح العطل بمواردها الخاصة والضئيلة بعدما تبلّغت من المنظمات المانحة عدم القدرة على تأمين المزيد من الدعم لتصليح الأعطال”.
وأشارت إلى دخول لبنان شهر شحّ المياه الذي يشكّل عاملاً أساسيًا إضافيًا لتراجع التغذية بشكل عام في هذا الوقت من السنة.
وختمت: “في أي حال، فإن المؤسّسة تسعى وبكل جهد إلى إعادة التغذية بالمياه إلى العاصمة وأحيائها والمناطق الأخرى بأقصى سرعة ممكنة، سواء من خلال إجراء الاتصالات اللازمة لتأمين تغذية إضافية بالكهرباء على محطة الضبية أم من خلال العمل شبه المتواصل لتصليح العطل في آبار المشرف. ولكن المؤسّسة تأمل في الوقت نفسه من المعنيين على المستويات كافة مواكبتها في هذا المجال وتأمين المطلوب لإعادة المياه إلى المشتركين في أقرب فرصة لأن هذه المسؤولية هي مسؤولية مشتركة في ظل ضآلة الموارد لا بل شبه غيابها”.

