قال الوزير ياسين: “نحن نتحمل مسؤوليتنا كاملة، في هذا الوضع الذي نراه امامنا في الجنوب والتدمير الممنهج في القرى والبلدات الحدودية ، فالاعتداءات اليومية الى ازدياد، والحد الادنى الذي يجب أن نقوم به هو ان نتحمل مسؤوليتنا بكل جدية وشجاعة وبكل ما أوتينا من قوة ، لأن ما نراه من حرب إبادة في غزة، لا يمكن ان نقول ان هذا الموضوع هو نزهة نراها أمامنا، يجب ان نتحمل مسؤوليتنا بشكل كبير وجدي. لذلك تم عرض كل ما نقوم به ضمن خطة الطوارئ الوطنية التي تقوم بها الحكومة مع اداراتها وأجهزتها كافة وبخاصة على المستوى المحلي بالتنسيق مع المحافظين الذين فعّلوا لجان ادارة الأزمات والكوارث والمخاطر في المحافظات وبخاصة في الجنوب والنبطية، ولاحقًا في المحافظات الأخرى وتمت مناقشة الأمور الأساسية ، ومنها كيفية وضع اعتمادات بشكل متدرج، والرئيس ميقاتي أوعز بتأمين الاعتمادات في حال حصول اعتداءات، لكن فتحنا اعتمادا بقيمة ١٥٠ مليار ليرة للامور الملحة للهيئة العليا للإغاثة مع الإدارات المحلية وبخاصة المحافظين والتشديد على ان يتم الصرف بشفافية مطلقة وضمن كل آليات واجراءات المراقبة والرقابة على هذا الصرف، ورئيس الحكومة هو من سيوافق عليها بشكل نهائي. وأبدى الرئيس ميقاتي انفتاحه على زيادة هذه الاعتمادات حسب الحاجة بخاصة للامور الملحة، وهي مراكز الإيواء ووزارة الصحة ولجان ادارة الأزمات في المحافظات وايضا تجهيز ٢٠٠ مدرسة لتكون مراكز إيواء في حال توسعت الاعتداءات. هناك تعاون ايضا مع المنظمات الدولية وتم عرض لكيفية القيام باجتماعات ولقاءات مع الهيئات المانحة التي لا تزال خجولة بتأمين المساعدات عبرها ولكن سيتم العمل اعتباراً من اول الاسبوع المقبل بجلسات متتالية معها لتأمين مساعدات إضافية”.
1٬086 دقيقة واحدة
