محلي

المجلس الوطني للبحوث العلمية اطلق تقريره السنوي حول “الواقع البيئي للشاطئ اللبناني 2024”

أعلن المجلس الوطني للبحوث العلمية نتائج المركز الوطني لعلوم البحار بخصوص المسوحات البحرية البكتيريولوجية ل 37 موقعا جغرافيا على طول الشاطئ اللبناني من عكار وصولا الى الناقورة. 

واشار التقرير إلى “وجود 26 موقعاً بحرياً مصنفا جيدا الى جيد جدا  وصالحاً للسباحة وهي: المنية / شاطئ  ذو منفعة خاصة، طرابلس / الميناء مقابل جزيرة عبد الوهاب، طرابلس / بجانب الملعب البلدي، أنفة / أسفل دير الناطور، أنفة / تحت الريح،  الهري / شاطئ  ذو منفعة خاصة، سلعاتا / الشاطئ الشعبي، البترون / شاطئ البحصة العام، البترون / الحمى، عمشيت / الشاطئ الشعبي، جبيل / شاطئ البحصة الشعبي، جبيل/ الشاطئ الرملي، الفيدار / أسفل جسر الفيدار، العقيبة / مصب نهر إبراهيم،  البوار / شاطئ عام، الصفرا / أسفل شير الصفرا، جونيه / شاطئ المعاملتين، خلدة / شاطئ  ذو منفعة خاصة، الدامور / شاطئ  ذو منفعة خاصة، الجية / شاطئ  ذو منفعة خاصة، الرميلة / شاطئ  ذو منفعة خاصة، الأولي / الشاطئ شمال مصب نهر الأولي، ، الصرفند / الشاطئ الشعبي، عدلون / الشاطئ الشعبي، صور /  شاطئ المحمية الطبيعية، الناقورة/ شمال مرفأ الناقورة”.
 
كذلك أشار التقرير الى “وجود 6 مواقع مصنفة حذرة إلى حرجة غير مأمونة ونسب التلوث البكتيري في مياهها تعتبر متوسطة وتتعرض للتلوث بشكل متقطع أو ظرفي وهي: عكار / القليعات، بيروت / عين المريسة (بين مرفأ الصيادين الجديد والريفييرا)، بيروت / المنارة  (أسفل منارة بيروت)، الغازية / الشاطئ الشعبي، صيدا / الشاطئ الشعبي، صور /  شاطئ المطاعم.
 
أما المواقع الملوثة الى الملوثة جدا والتي لا تصلح للسباحة فعددها 5 وهي: ، طرابلس / المسبح الشعبي، جونية / المسبح الشعبي الرملي، الضبية / جانب المرفأ، أنطلياس / مصب نهر أنطلياس، بيروت /شاطئ الرملة البيضاء الشعبي”.
 
ويقدم التقرير أيضا “مقارنة لنتائج عام 2024 بنتائج عام 2023 حيث نستنتج وجود تحسن ملموس بالحالة البيئية ل 9 مواقع مع تراجع بسيط لحالة 3 مواقع.
 
وتظهر نتائج الدراسة التي أجراها المركز الوطني لعلوم البحار – المجلس الوطني للبحوث العلميّة إن تحليل تركيزات المعادن الثقيلة (كادميوم، رـاص وزئبق) في أنسجة 11 نوع من الأسماك المحلية (سرغوس، سردين وسلطان ابراهيم صخري) تم اصطيادها في المياه البحرية لثلاث مناطق ساحلية (طرابلس، بيروت، صور) في أواخر عام 2019 وبشكل متقطع خلال العام 2020 أظهر أن معدلات التركيز هي أقل من الحد الأقصى المسموح به استنادا الى المستويات التي حددتها المفوضية الأوروبية للمعادن الثقيلة في العلف والطعام (EURL). لذلك يمكن الاستنتاج بأن الأسماك المحلية التي يتم اصطيادها بعيداً عن مصبات الصرف الصحي أو الصناعي هي سليمة، غير ملوثة وصالحة للاستهلاك بأمان.
 
كذلك أظهرت تحاليل المعادن الثقيلة (فناديوم، رصاص، نحاس) في رسوبيات البحر على طول الساحل اللبناني معدلات تركيز منخفضة تقل عن النسب المقبولة عالميا، باستثناء رسوبيات شاطئ طرابلس الشعبي البحرية التي أظهرت مستويات مرتفعة من الرصاص. بينما معدلات الكادميوم فقد كانت مرتفعة في رسوبيات معظم المناطق.
 
أما بالنسبة للنفايات الصلبة على الشواطئ اللبنانية فإنها تتراكم بشكل كبير وقد أظهرت دراسة قام بها المركز الوطني لعلوم البحار خلال العام 2023 على أربعة فصول وشملت أربعة شواطئ (شاطئ الغليغيلي البترون، شاطئ كفرعبيدا، شاطئ الرملة البيضاء و شاطئ صيدا الشعبي) أن عدد النفايات قد يتخطى ال 20000 قطعة في 100 متر طول للشاطئ”.
 
بدورها أكدت الامينة العامة للمجلس الوطني للبحوث العلمية دكتورة تمارا الزين “ضرورة استمرارية تقييم الحالة البيئية للشاطئ لبنان وربطها بالعوامل التي تؤثر فيها بشكل مباشر مثل محطات معالجة المياه المبتذلة ومكبات النفايات وما قد تحمله معها الأنهار التي تصب في البحر”. 
 
كما أشارت إلى “التكامل بين عمل المجلس والسلطات المعنية التي بيدها الإجراءات التنفيذية فيما يخص تحسين الحالة البيئية لشواطئنا خاصة وأنه لا يمكن فصل صحة الإنسان عن صحة البيئة مما يستوجب عملا تشاركيا بين الجميع للحفاظ على استدامة البحر وموارده”.

.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
Related Internet Links slot5000 bro138 batman138 zeus138 ligaciputra koko303 gaspol168 luxury333 sky77 bos88 babe138 roma77 indobet luxury777 warungtoto autowin88 mantra88 ligasedayu pokerseri vegasslot77