في أمسية راقية مفعمة بالجمال والثقافة، احتضنها مطعم Boulevard في فندق voco بيروت، جمع الدكتور سالم مبارك نخبة من الشخصيات الدبلوماسية، الفنانين، رجال الأعمال، سيدات المجتمع، والإعلاميين، إلى جانب باقة من أبرز المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي، في عشاء خاص خُصص لاستعراض أحدث التطورات والابتكارات العالمية في مجال علاج وتجميل الأسنان.
شكّل هذا اللقاء منصة علمية واجتماعية بارزة، سلّط خلالها الدكتور مبارك الضوء على تقنيات حديثة أحدثت نقلة نوعية في عالم طب الأسنان، ولا سيما تقنيات العلاج بالليزر وطب الأسنان التجميلي، مؤكداً أن التطور العلمي لم يعد يقتصر على تحسين المظهر الخارجي فحسب، بل بات يهدف بالدرجة الأولى إلى تقديم علاجات أكثر دقة، وأقل ألماً، وأكثر راحة للمريض بما يواكب المعايير الطبية العالمية.
رحلة علمية بين إيطاليا وأمريكا.. وشغف بدأ منذ 14 عاماً
وفي حديثه خلال الأمسية، أكد الدكتور سالم مبارك أن شغفه بطب الأسنان بدأ منذ اختياره لهذه المهنة قبل أربعة عشر عاماً، مشيراً إلى أنه لم يرها يوماً مجرد اختصاص طبي، بل رسالة إنسانية تقوم على بناء الجسور الإنسانية مع المريض ومنحه الأمان قبل البدء بالعلاج.
وعن محطات رحلته العلمية، قال مبارك:
“كنت مؤمناً منذ اليوم الأول بأن النجاح الحقيقي لا يتحقق إلا بالتعلّم المستمر. لذلك تابعت تخصصي في إيطاليا في مجال تجميل الأسنان، حيث يلتقي العلم بالدقة والفن، لأن الابتسامة الجميلة هي انعكاس مباشر للثقة بالنفس وجودة الحياة”.
وأضاف أن طموحه العلمي قاده لاحقاً إلى الولايات المتحدة الأميركية، حيث نال زمالة متخصصة في علاج الأسنان بالليزر؛ وهي التقنية التي أحدثت تحولاً جذرياً في مفهوم العلاج الحديث لما توفره من دقة متناهية، وتقليل للألم، وتسريع ملموس في مراحل الشفاء.
مركز متكامل في “فردان”.. كسر الصورة النمطية لعيادة الأسنان
أوضح الدكتور مبارك أن هذا المخزون العلمي تُرجم عملياً على أرض الواقع من خلال تأسيس مركزه الطبي المتطور في منطقة بيروت – فردان، والذي صُمم ليكون مركزاً متكاملاً يضم مختلف اختصاصات طب الأسنان تحت سقف واحد، بالإضافة إلى احتوائه على مركز متطور للتصوير الشعاعي ومختبر أسنان مجهز بأحدث التقنيات الرقمية، مما يضمن سرعة الإنجاز ودقة التشخيص، ويوفر على المريض عناء التنقل.
وشدد في ختام حديثه على أن الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في المعرفة، مؤكداً حرصه المستمر على حضور المؤتمرات العالمية ومتابعة الأبحاث الطبية لتقديم أفضل رعاية ممكنة، قائلاً: “رسالتي هي تغيير الصورة النمطية المرتبطة بطبيب الأسنان، وتحويل الزيارة إلى تجربة مريحة وآمنة، فالابتسامة الحقيقية تبدأ بالثقة، والثقة تبدأ عندما يشعر المريض بأنه بين أيدٍ أمينة”.













