في تصريح اتسم بالعقلانية والواقعية السياسية عقب لقائه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، وضع النائب ميشال ضاهر النقاط على الحروف بشأن “اتفاق الإطار”، كاشفاً الفارق الجوهري بين مفاوضات الدولة الشرعية والمفاوضات التي جرت خارجها، وموجهاً دعوة حاسمة لجميع الأطراف للتعقل والالتفاف حول المؤسسات.
شاهد في هذا الفيديو أبرز ما جاء في تصريح النائب ميشال ضاهر:
إنجاز الدولة اللبنانية وحيداً: ضاهر يؤكد أن كل المفاوضات التي جرت خارج إطار السلطة اللبنانية لم تتحدث سوى عن وقف إطلاق نار مؤقت (مهلة الـ 60 يوماً)، بينما الدولة اللبنانية وحدها هي من فرضت وبحثت “جدولة الانسحاب الإسرائيلي الشامل”.
انتزاع اعتراف تاريخي من إسرائيل: كيف نجح المفاوض اللبناني في انتزاع اعتراف رسمي من إسرائيل بالحدود اللبنانية القائمة، وإجبارها على تحويل مصطلح “إعادة التموضع” في الداخل العبري إلى “انسحاب كامل” من الأراضي اللبنانية.
الاتفاق ليس “مُنـزلاً”: توضيح مرن بأن اتفاق الإطار هو مسار سياسي سيتابع اللبنانيون تطبيقه على الأرض خطوة بخطوة بما يضمن الوقف النهائي للحرب ودون تقديم تنازلات.
دعوة للتعقل والرهان على نبيه بري: دعوة نارية لجميع القوى السياسية لوقف تسجيل المواقف الشعبوية، والالتفاف حول رئيس الجمهورية والحكومة والبرلمان، معولاً على وعي الرئيس نبيه بري في منع الفتنة وحماية السلم الأهلي.

